فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 2227

298-خطبة بن أبي بكر:

وقدم محمد بن أبي بكر مصر واليًا عليها من قبل علي بن أبي طالب"سنة 36هـ"فقام خطيبًا، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:

"الحمد لله الذي هدانا وإياكم لما اختلف فيه من الحق، وبصرنا وإياكم كثيرًا بما عمي عنه الجاهلون، ألا إن أمير المؤمنين ولاني أموركم، وعهد إلي ما قد سمعتم، وأوصاني بكثير منه مشافهة، ولن آلوكم خيرًا ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، فإن يكن ما ترون من إمارتي وأعمالي طاعة لله وتقوى، فاحمدوا الله عز وجل على ما كان من ذلك، فإنه هو الهادي. وإن رأيتم عاملًا لي عمل غير الحق زائفًا، فارفعوه إلي وعاتبوني فيه، فإني بذلك أسعد، وأنتم بذلك جديرون، وفقنا الله وإياكم لصالح الأعمال برحمته".

"تاريخ الطبري 5: 232".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت