ولما أخذ عبد الله بن حسن1 وإخوته، والنفر الذين كانوا معه من أهل بيته، صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال:
1 هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وقد حمله المنصور هو وأهل بيته، من المدينة إلى العراق سنة 144هـ، وألقاهم في غيابات السجون حتى ماتوا بسجن الكوفة، وكان يتخوف أن يغالبه على الخلافة محمد بن عبد الله هذا"وهو محمد الملقب النفس الزكية"وقد خرج عليه بالمدينة فوجد المنصور جيشًا لقتاله فقتل سنة 145، وخرج أخوه إبراهيم على المنصور بالبصرة فقتل أيضًا في هذه السنة.