أتى أعرابي رجلا"لم تكن بينه وبينه حُرْمة"في حاجة له، فقال:
"إني امْتَطَيتُ إليك الرجاء، وسِرْت على الأمل، ووفَدْت بالشكر، وتوسَّلتْ يحسن الظن، فحقِّق الأمل، وأَحْسِنْ المثُوبة، وأكرِم القَصْد، وأَتِمّ الودّ، وعَجِّل المُراد".
"العقد الفريد 2: 82، وزهر الآداب 3: 165".