فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 553 من 2227
فحمد الله معاوية وأثنى عليه، ثم قال:
"أما بعد: فإن أول ما عرفت فيه سفهك: وخفة حلمك، قطعك على هذا الحسيب الشريف سيد قومه منطقه، ثم عنيت بعد فيما لا علم لك به، فقد كذبت ولومت1،"
1 لامه لومًا: عذله، وألامه ولوَّمه للمبالغة.
حجم الخط: