فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 2227

453-خطبته حين خرج من المدينة:

وخطب حين خرج من المدينة، لقتال جيش مروان1 فقال:

"يا أهل المدينة: إنا خارجون لحرب مروان، فإن نظهر نعدل في أحكامكم، ونحملكم على سنة نبيكم، ونقسم بينكم فيئكم، وإن يكن ما تمنون لنا: فسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ".

"تاريخ الطبري 9: 110، والأغاني 20: 110 وشرح ابن أبي الحديد م1: ص461"

1 وذلك أن مروان بن محمد جهز جيشًا من أهل الشأم؛ واستعمل عليهم عبد الملك بن محمد بن عطية، وأمره أن يمضي فيقاتلهم، فإن هو ظفر بهم مضى حتى يبلغ اليمن، ويقاتل عبد الله بن يحيى؛ فسار إليهم، وخرج أبو حمزة للقائه، فقاتلهم ابن عطية حتى قتلهم، وقتل أبا حمزة؛ وبعث برأسه إلى مروان، وصلبه هو وكبار أصحابه"سنة 130"ولم يزالوا مصلبين حتى أفضى الأمر إلى بني العباس، ثم سار ابن عطية إلى اليمن، فقاتل عبد الله بن يحيى وقتله، وبعث برأسه إلى مروان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت