فقال زياد:"يابن عباس: إني لأعلم، ما منع حسنا وحسينا من الوفود معك على أمير المؤمنين إلا ما سولت لهما أنفسهما، وغرهما به من هو عند البأساء يسلمهما1، وايم الله لو وليتهما لأدأبا2 في الرحلة إلى أمير المؤمنين أنفسهما، ولقل بمكانهما لبثهما".
1 أسلمه: خذله.
2 أجهدا وأتعبا.