وخطب محمد1 بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم طباطبا بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، حين انتهب قائد جيوشه أبو السرايا السَّرِيُّ ابن منصور قصر العباس بن موسى بن عيسى، فقال:
1 خرج بالكوفة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة 199هـ يدعو إلى الرضى من آل محمد، والعمل بالكتاب والسنة، وكان القيم بأمره في تدبير الحرب، وقيادة جيوشه أبا السرايا السري بن منصور وكان سبب خروجه صرف المأمون طاهر بن الحسين عما كان إليه من أعمال البلدان التي افتتحها، وتوجيهه إلى ذلك الحسن =