حمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
"أيها الناس: إني قد وليت عليكم ولست بخيركم؛ فإن رأيتموني على حق فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسددوني، أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيته فلا طاعة لي عليكم، إلا إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ الحق له، وأضعفكم عندي القوي حتى آخذ الحق منه، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم".
"العقد الفريد 2: 130، وإعجاز القرآن ص115، وعيون الأخبار م 2: 234، وتهذيب الكامل 1: 6، وتاريخ الطبري 3: 203، وابن أبي الحديد م 2: 8، وم 4: 167، وسيرة ابن هشام 2: 430."