لما دخل المأمون بغداد، تلقَّاه وجوه أهلها، فقال له رجل منهم:"يا أمير المؤمنين، بارك الله لك في مَقْدَمِك، وزاد في نعمتك، وشكرك عن رعيتك، تقدمتَ َمْن قَبْلَك، وأتبعت من بعدك1، وآيَسْتَ أن يُعَاين مِثْلُك، أما فيما مضى فلا نعرفه،"
1 إذ إنه يجهد أن يلحق بك فلا يستطيع.