وأتى أعرابي عمر بن عبد العزيز، فقال:
"رجل من أهل البادية، ساقته إليك الحاجة، وبلغت به الغاية، والله سائلك عن مقامي غدا، فقال عمر:"والله ما سمعت كلمة أبلغ من قائل، ولا أوعظ لمقول له منها"."
"العقد الفريد 2: 83، والأمالي 2: 174، والبيان والتبيين 3: 231".