فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 641 من 2227
ثم قام الأشتر فقال:
"يا أمير المؤمنين، ما أجبناك لدنيا. إن معاوية لا خلف له من رجاله، ولكن بحمد الله الخلف لك، ولو كان مثل رجالك، لم يكن له مثل صبرك، ولا نصرتك، فافرج1 الحديد بالحديد، واستعن بالله".
1 أي شق سلاحهم مزقه بسلاحك.
حجم الخط: