وخطب عمرو بن العاص قبل الوقعة العظمى بصفين، يحرض أهل الشأم"وقد كان منحنيًا على قوس"فقال:
"الحمد لله العظيم في شأنه، القوي في سلطانه، العلي في مكانه، الواضح في برهانه، أحمده على حسن البلاء، وتظاهر النعماء، في كل رزية من بلاء1، أو شدة أو رخاء،"
1 البلاء: يكون محنة، ويكون منحة.