فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 2227

وكان يوضع إلى جانب سرير مروان بن الحكم -وهو يومئذ أمير المدينة- سرير آخر أصغر من سريره، فيجلس عليه عبد الله بن عباس إذا دخل، وتوضع الوسائد فيما سوى ذلك، فأذن مروان يومًا للناس، وإذا سرير آخر قد أحدث تجاه1 سرير مروان، فأقبل ابن عباس فجلس على سريره، وجاء عبد الله بن الزبير، فجلس على السرير المحدث، وسكت مروان والقوم، فإذا يد ابن الزبير تتحرك، فعلم أنه يريد أن ينطق، ثم نطق فقال:

1 تجاهه ووجاهه مثلين: تلقاء وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت