ابن الحارث: أقمناه عنك يابن الزبير، وتأبى إلا منازعته؟ والله لو نازعته من ساعتك إلى انقضاء عمرك، ما كنت إلا كالسَّغِب1 الظمآن، يفتح فاه يستزيد من الريح، فلا يشبع من سغب2، ولا يروى من عطش، فقل إن شئت أو فدع، وانصرف القوم.
"شرح ابن أبي الحديد م2: 501"
1 الجائع.
2 جوع.