فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 2227

خطب الحجاج بن يوسف الثقفي"المتوفى سنة 95هـ":

274-خطبته بمكة بعد مقتل ابن الزبير"سنة 73هـ":

لما قتل الحجاجُ عبدَ الله بن الزبير، ارتجتْ مكةُ بالبكاء، فصعد المنبر، فقال:

"ألا إن ابن الزبير كان من أحبارِ1 هذه الأمة، حتى رغب في الخلافة ونازع فيها، وخلع طاعة الله، واستكنَّ بحرم الله، ولو كان شيء مانعًا للعصاة، لمنع آدم حرمة الجنة؛ لأن الله تعالى خلقَه بيده، وأسجدَ له ملائكتَه، وأباحَه جنتَه؛ فلما عصاه أخرجه منها بخطيئته، وآدم على الله أكرم من ابن الزبير، والجنة أعظم حرمة من الكعبة".

"سرح العيون ص122 وتاريخ ابن عساكر 4: 50"

1 جمع حبر: بفتح الحاء وكسرها، وهو العالم أو الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت