فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 438 من 2227
"أما بعد: فإن داعي الله لا يجهل، ومجيبه لا يخذل، عند تفرق الأهواء، ولي الأعناق، ولن يقصر عما قلت إلا غوي، ولن يترك ما دعوت إليه إلا شقي، لولا حدود الله فرضت، وفرائض الله حدت، تراح1 على أهلها، وتحيا لا تموت، لكان"
1 أراح حقه عليه: رده عليه.
حجم الخط: