وقال الجاحظ: لما جاءه قتل أخيه مصعب، قام خطيبًا بعد خطبته الأولى، فقال:"إن مصعبًا قدَّم أيره، وأخر خيره، وتشاغل بنكاح فلانة وفلانة1 وترك حلْبة2 أهل الشام؛ حتى غشيته في داره، ولئن هلك مصعب إن في آل الزبير خلفًا منه".
"البيان والتبيين 2: 47".
1 كان تحته عقيلتا قريش عائشة بنت طلحة، وسكينة بنت الحسين.
2 الحلبة: خيل تجتمع للسباق من كل أوب للنصرة.