وسار يزيد بن أبي سفيان إلى قيسارية فقام في جنده فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال:
"أما بعد: فإن كتاب أمير المؤمنين عمر المبارك الفاروق أتاني يحثني على المسير إلى قيسارية، وأن أدعوهم إلى الإسلام، وأن يدخلوا فيما دخل فيه أهل الكور من"