فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 949 من 2227
فقال:"أما والله لو فعل لقرن عَمْرًا بصعبة من الإبل، يوجع كتفيه مراسها1 ولأذهلت عقله، وأجرضته بريقه2، وقدحت في سويداء قلبه، فلم يبرم أمرًا،"
1 أي علاجها وقيادتها.
2 جرض بريقه كفرح ابتلعه بالجهد على هم، وأجرضه بريقه: أغصه.
حجم الخط: