فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 2227

ولم ينفض ترابًا إلا كنت منه بمرأى ومسمع، فإن نكثه أرمت1 قواه، وإن أرمه فصمت2 عراه، بغرب3 مِقْوَلٍ لا يُفَلُّ حده، وأصالة رأي كمتاح4 الأجل لا وزر منه، أصدع5 به أديمه، وأفل به شبا حده، وأشحذ به عزائم المعتنز6، وأزيح به شُبَه الشاكِّين"."

1 أرم الحبل: فتله شديدًا.

2 حللت.

3 الغرب: حد كل شيء، والمقول: اللسان.

4 من إضافة الصفة للموصوف أي كالأجل المتاح: أي المقدر. والوزر: الملجأ.

5 أشق، والأديم: الجلد، وهو كناية عن غلبته إياه وانتصاره عليه.

6 في الأصل"المتقيز"وقد بحثت في كتب اللغة عن مادة"قيز"فلم أجد هذه المادة، فقلبت الكلمة على الأوجه التي يظن أنها محرفة عنها، ورجح لدى أنها محرفة من"المعتنز"من اعتنز: أي تنحى وانفرد، يريد الذين تنحوا عن الفتنة والنزاع بين علي ومعاوية وكانوا محايدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت