وقُدِّم أعرابي إلى السلطان، فقال له: قل الحق، وإلا أَوْجَعْتُك ضربًا، قال له:"وأنت فاعمل به، فوالله ما أَوْعَدَك الله على تركه، أعظم مما تُوعِدُني به".
ونظر عثمان إلى أعرابي في شَمْلة، غائر العينين، مُشْرِف الحاجبين، ناتِئ الجَبْهَة، فقال له: أين ربك؟ قال: بالمِرّصاد!
وقيل لأعرابي: إنك تُحْْسِن الشَّارة1، قال:"ذلك عنوان نعمة الله عندي".
1 الشارة: اللباس والهيئة والزينة.