فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 2227

177-خطبة القعقاع بن عمرو:

فقام القعقاع بن عمرو فقال:

"إني لكم ناصح، وعليكم شفيق، أحب أن ترشدوا1، ولأقولن لكم قولًا هو الحق، أما ما قال الأمير فهو الأمر، لو أن إليه سبيلًا، وأما ما قال زيد فزيد عدو هذا الأمر، فلا تستنصحوه، فإنه لا ينتزع أحد من الفتنة طعن فيها، وجرى إليها، والقول الذي هو الحق أنه لا بد من إمارة تنظم الناس، وتزع2 الظالم، وتعز المظلوم، وهذا علي يلي بما ولي، وقد أنصف في الدعاء، وإنما يدعو إلى الإصلاح، فانفروا وكونوا من هذا الأمر بمرأى ومسمع".

1 رشد: كنصر وفرح.

2 تردع وتكف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت