وكان عامر بن الظرب العدواني سيد قومه؛ فلما كبر وخشي عليه قومه أن يموت، اجتمعوا إليه وقالوا: إنك سيدنا وقائلنا وشريفنا؛ فاجعل لنا شريفًا وسيدًا وقائلًا بعدك، فقال:
"يا معشر عدوان: كلفتموني بغيًا، إن كنتم شرفتموني فإني أريتكم ذلك من نفسي؛ فأنى لكم مثلي؟ افهموا ما أقول لكم، إنه من جمع بين الحق والباطل لم"