وكانت الأعراب تنتجِع هشام بن عبد الملك بالخُطَب كل عام، فتقدَّم إليهم الحاجب يأمرهم بالإيجاز، فقام أعرابي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
يا أمير المؤمنين، إن الله تبارك وتعالى جعل العطاء محَبَّة، والمنع مَبْغَضَةً، فَلِأَن نحبَّك خير من أن نُبْغِضك1"، فأعطاه وأجزل له."
"العقد الفريد 2: 83".
1 يروى هذا لمحمد بن أبي الجهم العدوي، قاله في حضرة هشام أيضًا. انظر الجزء الثاني ص422.