فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 2227

244-خطبة هلال بن بشر:

"يا أمير المؤمنين: إنا غرة من خلفنا من قومنا، وسادة من وراءنا من أهل مصرنا وإنك إن تصرفنا بالزيادة في أعطياتنا، والفرائض لعيالاتنا، يزدد بذلك الشريف تأميلًا، وتكن لهم أبًا وصولًا، وإن تكن مع ما نمت به1 من وسائلك، وندلي به من أسبابك، كالحدل2، ولا يحل ولا يرتحل، نرجع بأنوف مصلومة3، وجدود عاثرة، فمحنا4 وأهالينا بسجل مترع5 من سجالك المترعة".

1 نتوسل به.

2 في البيان والتبيين"كالجد"وفي نهاية الأرب"كالجدل"ولا معنى لهما هنا، وأرى أن صوابه"كالحدل"بحاء مفتوحة ودال مكسورة، وصف من الحدل بفتحتين: وهو الذي أشرف أحد عاتقيه على الآخر، أو المائل العنق من خلقة أو وجع لا يملك أن يقيمه. وارتحل البعير ورحله: حط عليه الرحل، وإذا كان البعير حدلًا فهو لا يرتحل لعدم توازن العدلين عليه، وكذا لا يحل من مبركه ليرتحل فهو إذن لا يستخدم ولا ينتفع به، فالمعنى أنك إن لم تعطنا تكن كالبعير الحدل العديم الجدوى.

3 المقطوعة من أصلها.

4 الميح: الإعطاء.

5 المترع: الدلو العظيمة مملوءة"مذكر"ومترع: مملوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت