وخطب عبد الله بن عباس أهل العراق بصفين، فقال:
"الحمد لله رب العالمين، الذي دحا1 تحتنا سبعًا، وسمك2 فوقنا سبعًا، وخلق فيما بينهن خلقًا، وأنزل لنا منهن رزقًا، ثم جعل لكل شيء قدرًا، يبلى ويفنى، غير وجهه الحي القيوم، الذي يحيا ويبقى."
1 دحا الله الأرض يدحوها ويدحاها: بسطها.
2 أي رفع.