فقام هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، فحمد الله وأثنى عليه، وقال:
"أما بعد -يا أمير المؤمنين- فأنا بالقوم جد خبير، هم لك ولأشياعك أعداء، وهم لمن يطلب حرث1 الدنيا أولياء، وهم مقاتلوك ومجادلوك، لا يبقون جهدًا، مشاحة2 على الدنيا، وضنا3 بما في أيديهم منها، ليس لهم إربة4 غيرها،"
1 أي متاعها.
2 بخلا عليها وحرصًا.
3 ضن ضنا: بالكسر وضنانة بالفتح: بخل.
4 الإربة: الأرب.