وقال الجاحظ: قيل لرجل -أراه خالد بن صفوان1- مات صديق لك، فقال:"رحمة الله عليه، لقد كان يملأ العين جمالًا، والأذن بيانًا، ولقد كان يرجى فلا يَخشى، ويُغشَى فلا يَغشَى، ويُعطي فلا يُعطى، قليلًا لدى الشر حضوره، سليمًا للصديق ضميره".
"البيان والتبيين 3: 231، والأمالي 2: 174".
1 ورواية القالي: عن الأصمعي قال خالد بن صفوان لفتى بين يديه: رحم الله أباك ... إلخ.