فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 2227

308-خطبة أخرى يشيد فيها بفضل الوليد:

ومن غُلُوِّه أنه خطب على منبر مكة؛ فقال:

"أيها الناس، أيهما أعظم؟ أخليفة الرجل على أهله، أم رسوله إليهم؟ والله لو لم تعلموا فضل الخليفة إلا أن إبراهيم خليل الرحمن استسقى ربه، فسقاه ملحًا أُجاجًا، واستسقاه الخليفة فسقاه عذبًا فراتًا1"يعني بئرًا حفرها الوليد بن عبد الملك بالثنيتين: ثنية طوى، وثنية الحجون2؛ فكان ينقل ماؤها، فيوضع في حوض من أدم إلى جنب زمزم، ليعرف فضله على زمزم"."

"تاريخ الطبري 8: 67، وسرح العيون ص205 والأغاني 19: 60"

1 ماء أجاج: ملح مر، والفرات: الماء العذب جدًا.

2 ذو طوى مثلث الطاء وينون: موضع قرب مكة، والحجون: جبل مشرف بمكة. وفي سرح العيون أنه قال:"قد جئتكم بماء العاذبة، لا تشبه ماء أم الخنافس"يعني زمزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت