وخطب القاضي أبو الفضل عياض1 خطبة ضمنها سور القرآن، فقال:
"الحمد لله الذي افتتح بالحمد كلامه، وبيَّن في سورة البقرة أحكامه، ومدَّ"
1 هو القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض ولد سنة 476هـ، بسبتة - بلد بمراكش على الساحل الشمالي ودخل الأندلس طالبا للعلم، فأخذ بقرطبة عن جماعة، وجمع من الحديث كثيرا، وكان له به كبير عناية، وكان إمام وقته فيه، وفي النحو واللغة واستقضى ببلده سبتة، ثم نقل منها إلى قضاء غرناطة، وتوفي بمراكش سنة 544هـ، قال المقري بعد أن أورد هذه الخطبة:"وفي نفسي من نسبها له شيء؛ لأن نفس القاضي في البلاغة أعلى من هذه الخطبة، والله تعالى أعلم".