فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 2227

79-رائدا يصف أرضا:

عن محمد بن كُناسة قال: أخبرني بعض فصحاء أعراب طيئ قال:

"بعث قوم رائدا. فقالوا: ما وراءك؟ قال: عشب وتعاشيب1، وكَمْأَة متفرقة شِيبٌ، تقلعها بأخفافها النِّيب2"، قالوا: لم تصنع شيئًا، هذا كذب! فأرسلوا آخر، فقالوا: ما وراءك؟ قال:"عشب ثَأْد مَأْدَمَوْلِيُّ3 وعَهْد. متدارك جَعْد4، كأفخاذ نساء بني سعد، تشبَع منه النِّيب وهي تُعَدُّ5".

"البيان والتبيين 2: 79".

1 العشب: الكلأ الرطب، والتعاشيب: القطع المتفرقة منه.

2 النيب جمع ناب: وهو الناقة المسنة.

3 جاء في اللسان:"قال الأصمعي: قيل لبعض العرب: أصب لنا موضعًا أي أطلب فقال رائدها: وجدت مكانا ثئدا مئدا"بفتح فكسر"وقال زيد بن كثوة: بعثوا رائدا فجاء وقال: عشب ثأد مأد"بفتح فسكون"كأنه أسوق بني سعد"وثئد النبت كفرح: ندى فهو ثئد، ومأد كمنع اهتز وتروى وجرى فيه الماء وتنعم ولان والمأد: الناعم من كل شيء، والمولي: الذي أصابه الولى"والمولي: المطر الذي يأتي بعد المطر"، والعهد: أول مطر الوعى"الوسمى: أول مطر الربيع".

4 من قولهم: زبد جعد: أي متراكب مجتمع قد صار بعضه فوق بعض.

5 يعني أن العشب قد طال وتم، والنيب تشبع منه وهي تعد: لأنها تتناوله وهي قائمة لا تبرح مكانها ولا تطأطئ رأسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت