وكان خالد إذا تكلم يظن الناس أنه يصنع الكلام، لعذوبة لفظه، وبلاغة منطقه؛ فبينا هو يخطب يومًا إذ سقطت جرادة على ثوبه، فقال:
"سبحان مَنِ الجرادةُ من خَلْقه، أدمجَ قوائمها، وطوَّفها جَنَاحَهَا، ووشَّى1 جلدها، وسلطها على ما هو أعظم منها".
"عيون الأخبار م2: ص247، والعقد الفريد 2: 163"
1نقش ونمنم وزيّن.