وقال العُتْبيّ: زوج شبيب بن شَيْبَة ابنَه بنت سِوَار1 القاضي، فقلنا: اليوم يَعُبُّ عُبَابُه2، فلما اجتمعوا تكلم فقال:
"الحمد لله، وصلى الله على رسول الله، أما بعد: فإن المعرفة منا ومنكم، بنا وبكم3، تمنعنا من الإكثار، وإن فلانا ذَكَرَ فلانة".
1 هو سوار بن عبد الله من قضاة البصرة وخطبائها، انظر البيان والتبيين 1: 161، واقرأ في أمالي السيد المرتضي 4: 22 حديثا غريبا للجاحظ عنه في وقاره، وضبطه من نفسه وملكه من حركته.
2 لأن والدي العروسين خطيبان.
3 أي المعرفة منا بكم؛ والمعرفة منكم بنا.