وقال مسلم بن قتيبة1:"لا تطلبن حاجتك إلى واحد من ثلاثة: لا تطلبها إلى الكذاب، فإنه يقربها وهي بعيدة، ويبعدها وهي قريبة؛ ولا تطلبها إلي الأحمق، فإنه يريد أن ينفعك وهو يضرك، ولا تطلبها إلى رجل له عند قوم مأكلة، فإنه يجعل حاجتك وقاء لحاجته".
"الأمالي: 2: 190".
1 استشاره المنصور في قتل أبي مسلم، فقال: ما ترى في أمره؟ قال: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} فقال: حسبك يا بن قتيبة، لقد أودعتها أذنًا واعية."وفيات الأعيان 1: 282".