فتصايح الناس، وجعلوا ينالون منه ويسبونه، فقال لهم:"إن الشتم ليس بشيء، نَصْدُقُهم اللقاءَ، واللهِ ما صَدَقَ قومٌ قطُّ إلا نُصِرُوا"، ثم رَفَعَ يديه إلى السماء، وقال:"اللهم إنا بك واثقون، وعليك متوكلون، وإليك ألجأنا ظهورنا"ثم نزل.
"الإمامة والسياسة 1: 154"