فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 2227

ثقيفًا، وعير الظرب بتزويجه قسيًّا، وقيل زوجت عبدًا؛ فسار إلى الكهان يسألهم، فانتهى إلى شق بن مصعب البجلي، وكان أقربهم منه؛ فلما انتهى إليه قال: إنا قد جئناك في أمر فما هو؟ قال:"جئتم في قَسِيٍّ، وقَسِيٌّ عبد إياد، أبق1 ليلة الواد، في وج2 ذات الأنداد، فوالى سعدًا ليغاد، ثم لوى بغير معاد"يعني سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، ثم توجه إلى سطيح الذئبي حي من غسان، ويقال إنهم حي من قضاعة نزول في غسان. فقالوا: إنا جئناك في أمر فما هو؟ قال:"جئتم في قسي، وقسي من ولد ثمود القديم، ولدته أمه بصحراء تريم3؛ فالتقطه إياد وهو عديم، فاستبعده وهو مليم4". فرجع الظرب وهو لا يدري ما يصنع في أمره. وقد وكد عليه في الحلف والتزويج، وكانوا على كفرهم يوفون بالقول؛ فلهذا يقول من قال إن ثقيفًا من ثمود؛ لأن إيادًا من ثمود"."الأغاني 4: 75"."

1 هرب.

2 وج: اسم واد بالطائف.

3 رام يريم ريمًا: تباعد.

4 ألام فهو مليم: أتى ما يلام عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت