فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 1387 من 2227
وإن أُسِيء إليه غَفَرَ، ثم يكون من وراء ذلك لرعيته عمادًا، يدفع عنهم الملمات، ويكشف عنهم المعضلات"؛ فقال له معاوية: ها هنا يا أبا بحر، ثم تلا:"ولتعرفنهم في لحن القول1"."
"زهر الآداب 1: 57"
1 أي في معناه وفحواه.
حجم الخط: