فهرس الكتاب

الصفحة 1451 من 2227

قال أصلح الله الأمير، سمعت الله قال غير هذا، قال: وما ذاك؟ قال: قال: {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ} .

قال الحجاج: علي بيزيد بن أبي مسلم1؛ فأتي به فمثُل بين يديه، فقال: فكك لهذا عن اسمه، واصكك2 له بعطائه، وابن له منزله، ومر مناديًا ينادي في الناس، صدق الله، وكذب الشاعر.

"العقد الفريد 3: 6"

1 كاتب الحجاج.

2 صك له كقتل: كتب له صكًا، وهو الكتاب الذي يكتب في المعاملات:"الشيك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت