فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 2227

يا غفيراء، إذا ذبح قومه فمن أعضاده1؟ قالت: أعضاده غطاريف2 يمانون، طائرهم به ميمون، يغزيهم فيغزون، ويدمث3 بهم الحزون وإلى نصره يعتزون". فأطرق الملك يؤامر4 نفسه في خطبتها، فقالت:"أبيت اللعن أيها الملك! إن تابعي غيور، ولأمري صبور، وناكحي مثبور، والكلف بي ثبور5". فنهض الملك وجال في صهوة6 جواده، وانطلق، فبعث إليها بمائة ناقة كوماء7."

"بلوغ الأرب 3: 296".

1 الأعضاد: الأنصار جمع عضد، والذبح معروف، والمراد هنا إذا قطعوه وتركوا نصرته.

2 الغطاريف جمع غطريف وهو السيد الشريف.

3 يسهل، والحزون جمع حزن كشمس وهو ما غلط من الأرض.

4 يشاور.

5 الثبور: الهلاك.

6 الصهوة: مقعد الفارس من ظهر فرسه.

7 الكوماء: الناقة العظيمة السنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت