فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 2227

لك ويوم عليك؛ فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر؛ فكلاهما سينحسر1، فإنما تعز2 من ترى ويعزك من لا ترى، ولو كان الموت يشترى، لسلم منه أهل الدنيا؛ ولكن الناس فيه مستوون، الشريف الأبلج، واللئيم المعلهج3، والموت المفيت؛ خير من أن يقال لك هبيت4، وكيف بالسلامة، لمن ليست له إقامة، وشر من المصيبة سوء الخلف، وكل مجموع إلى تلف، حياك إلهك.

"الأمالي 1: 102، وشرح ابن أبي الحديد 4:154".

1 ينكشف.

2 تغلب. عزه يعزه كنصره عزا، وعزيعز كضرب عزا وعزة صار عزيزا.

3 المتناهي في الدناءة واللؤم.

4 الأحمق الضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت