وتوجه أحمد بن مَزْيد في عشرين ألف من الأعراب، وعبد الله بن حميد بن قَحْطَبة في عشرين ألفًا من الأبناء، حتى نزلا خانقين -قريبًا من حُلْوان- ولم يزل طاهر يحتال في وقوع الاختلاف والشَّغب بينهم، حتى اختلفوا، وانتقض أمرهم، وقاتل بعضهم بعضًا، فأخلوا خانقين ورجعوا عنها، دون أن يَلْقَوا طاهرًا.
"تاريخ الطبري 10: 159".