قال ابن اللبانة: فملأ والله سمعي بلاغة لا تصدر إلا عن سداد، ونفس أبية متمكنة من أعِنَّة البيان، وانصرفت متمثلًا:
لسان الفتى نصفٌ، ونصفٌ فؤاده ... فلم يبق إلا صُورةُ اللحم والدمِ
وكائن ترى من صامت لك مُعْجِبٍ ... زيادتُه أو نقصُه في التكلم1
"نفح الطيب 2: 228".
1 البيتان لزهير بن أبي سلمى من معلقته.