الجهل، وإن اؤتُمِنَ غَدَر، وإن أجار أخفر1، وإن عاهد نكث، وإن حلف حنث لا يَصْدُر عنه الآمل إلا بخيبة، ولا يضطر إليه حُرٌّ إلا بمحنة"."
قال خلف الأحمر: سألت أعرابيًّا عن الهلباجة، فقال:"هو الأحمق الضَّخْمُ الفَدْم2 الأكُول الذي والذي ... ثم جعل يلقاني بعد ذلك، ويزيد في التفسير كل مرة شيئا، ثم قال لي بعد حين -وأراد الخروج- هو الذي جمع كل شرّ".
"مجمع الأمثال 1: 336".
1 أخفره وخفر به: نقض عهده وغدره.
2 الفدم: العيي عن الكلام في ثقل ورخاوة، وقلة فهم، والغليظ: الأحمق الجافي.