فهرس الكتاب

الصفحة 2118 من 2227

ووصف أعرابي نساء ببلاغة وجمال فقال:"كلامهن أقتل من النَّبل، وأوقع بالقلب من الوَبْل بالمَحْل، فروعُهن أحسن من فروع النخل".

"العقد الفريد 2: 93 - 95".

وقال أعرابي:"دخلت البصرة، فرأيت أعينا دُعْجًا1، وحواجب زُجًّا، يَسْحَبْنَ الثياب، ويَسْلُبْنَ الألباب".

"العقد الفريد 2: 93، وزهر الآداب 3: 17".

وذكر أعرابي نساء فقال:"ظَعَائِن2 في سَوَالِفِهن طول، غير قبيحات العُطُول3 إذا مشين أسبلن الذيول، وإن رَكِبن أثقلن الحمول4".

"زهر الآداب 3: 17".

وقال أعرابي:"لقد رأيت بالبصرة بُرُودا كأنها صبغت بأنوار الربيع، فهي تروع5، واللابس لها أروع".

"العقد الفريد 2: 96".

وقال أعرابي:"شيَّعنا الحيَّ وفيهم أدوية السِّقام6، فقرأن بالحدق السلام، وخرست الألسن عن الكلام"."الأمالي 2: 50".

وسئلت أعرابية عن الهوى فقالت:"لا مُتِّع الهوى بملكه، ولا مُلِّيَ7"

1 دعجا جمع دعجاء وصف من الدعج بالتحريك: وهو سواد العين مع سعتها وزجا جمع زجاء من الزجج بالتحريك أيضًا: وهو دقة الحاجبين في طول.

2 ظعائن جمع ظعينة: والظعينة في الأصل وصف للمرأة في هودجها ثم سميت بهذا الاسم وإن كانت في بيتها لأنها تصير مظعونة، وهي فعيلة بمعنى مفعولة لأن زوجها يظعن بها، والسوالف جمع سالفة: وهي ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى نقرة الترقوة.

3 عطلت المرأة كفرح عطلا بالتحريك وعطولا: إذا لم يكن عليها حلي.

4 الحمول: الهوادج: أو الإبل عليها الهوادج جمع حمل بالكسر ويفتح.

5 تعجب.

6 أي المحبوبات المداوية للسقام.

7 ملاه الله حبيبه تملية: متعه به وأعاشه معه طويلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت