فطالما كَفَيْتَنِي ساهيًا، بنعمتك التي تظاهرتْ عليَّ عِنْد الغفلة، فلا أيأس بها عند التوبة، لا تقطع رجائِي منك لما قدَّمت من اقتراف1 آثامك، وإن كنت لا أصِل إليك إلا بك، فهب لي يا ربِّ الصلاح في الولد، والأمْنَ في البلد، والعافية في الجسد وعافِنِي من شرّ الحسد، ومن شر الدهر النَّكَد2"."
"العقد الفريد 2: 77، والأمالي 2: 323".
1 اقترف الذنب: أتاه وفعله.
2 يقال: رجل نكد ككتف وسبب وشمس وأنكد: شؤم عسر.