فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 2227

"يا عمرو اتق الله في سر أمرك وعلانيته، واستحيه فإنه يراك ويرى عملك، وقد رأيت تقديمي إياك على من هو أقدم سابقةً منك، ومن كان أعظم غناء عن الإسلام وأهله منك؛ فكن من عمال الآخرة، وأرد بما تعمل وجه الله، وكن والدًا لمن معك. ولا تكشفن الناس عن أستارهم، واكتف بعلانيتهم، وكن مجدًّا في أمرك، واصدق اللقاء إذا لاقيت ولا تجبن، وتقدم في العلوم1 وعاقب عليه، وإذا وعظت أصحابك فأوجز، وأصلح نفسك تصلح لك رعيتك في وصية له طويلة".

"تاريخ ابن عساكر1: 129".

1 هكذا في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت