فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 338 من 2227
فعملتم له، وقسرتم أنفسكم على طاعته، وجمعتم مع السرور بالنعم خوفًا لزوالها ولانتقالها، ووجلًا من تحويلها،؛ فإنه لا شيء أسلب للنعمة من كفرانها، وإن الشكر أمن للغير، ونماء للنعمة، واستجلاب للزيادة، وهذا لله على من أمركم ونهيكم واجب"."
"تاريخ الطبري 5: 27 وشرح ابن أبي الحديد م 3 ص125".
حجم الخط: