نياتكم، احذروا نصيحة الهوى، ولسان الفرقة، فإن الحيلة في المنطق أبلغ من السيوف في الكلم، علقوا أمركم رحب الذراع فيما حل، مأمون الغيب فيما نزل، رضا منكم وكلكم رضًا، ومقترعًا1 منكم وكلكم منتهًى، لا تطيعوا مفسدا يتنصح2، ولا تخالفوا مرشدًا ينتصر، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم":"
ثم تكلم عثمان بن عفان، فقال:
1 مختارًا.
2 تنصح: تشبه بالنصحاء.