فكفوا عليكم ألسنتكم وطعنكم، وعيبكم على ولاتكم، فإني قد كففت عنكم من لو كان هو الذي يكلمكم لرضيتم منه بدون منطقي هذا.
ألا فما تفقدون من حقكم؟ فو الله ما قصرت في بلوغ ما كان يبلغ من كان قبلي، ومن لم تكونوا تختلفون عليه، فَضَل فَضْلٌ من مالي، فما لي لا أصنع في الفضل ما أريد؟ إذن فلم كنت إمامًا؟"."
"تاريخ الطبري 5: 97 وإعجاز القرآن ص 118، وصبح الأعشى 1: 214 والبيان والتبيين 1: 200".