فيه، وإن طلحة والزبير نقضا بيعة علي على غير حدث، ثم لم يرضيا حتى نصبا له الحرب، وألبا1 عليه الناس، وأخرجا أم المؤمنين عائشة من حجاب ضربه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عليها، فلقيهما، فأعذر في الدعاء، وخشي البغي، وحمل الناس على ما يعرفون، فهذا عيان2 ما غاب عنكم، وإن سألتم الزيادة زدناكم"."
"الإمامة والسياسة 1: 69".
1 حرضا.
2 مصدر عاين الشيء: إذا رآه بعينه.